أبي الفرج الأصفهاني
398
الأغاني
وفي هذه القصة أخبار كثيرة يطول ذكرها ، ليس هذا موضعها ، وإنما ذكرنا ها هنا هذا القدر منها كما يذكر الشيء بقرائنه . صوت عش فحبّيك سريعا قاتلي والضّنى إن لم تصلني واصلي ظفر الشوق بقلب دنف فيك والسّقم بجسم ناحل فهما بين اكتئاب وضنى تركاني كالقضيب الذابل الشعر لخالد الكاتب ، والغناء للمسدود ، رمل مطلق في مجرى الوسطى ، وذكر جحظة أن هذا الرمل أخذ عنه ، وأنه أول صوت سمعه فكتبه .